محمد راغب الطباخ الحلبي

353

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

182 - محمد بن هبة اللّه بن العديم المتوفى سنة 628 محمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة أبو غانم عمر بن العديم عم الصاحب كمال الدين . مولده سنة ست وأربعين وخمسمائة . تفقه على مذهب أبي حنيفة ، وتعبد وانقطع ، ومات سنة ثمان وعشرين وستمائة ، ويأتي ولده يحيى . وكان يكتب على طريقة ابن البواب ويكتب في كل رمضان ختمة أو ختمتين ا ه ( ط ح قرشي ) . وقال في الوافي بالوفيات : وكتب تصانيف الترمذي الحكيم وعني بها ا ه . أقول : رأيت كتابا بخطه منها هو الآن في مكتبة المجلس البلدي في الإسكندرية . وقال ابن الأثير في حوادث سنة ثمان وعشرين وستمائة : وفيها توفي القاضي أبو غانم ابن العديم الحلبي الشيخ الصالح ، وكان من المجتهدين في العبادة والرياضة والعاملين بعلمهم ، فلو قال قائل : إنه لم يكن في زمانه أعبد منه لكان صادقا ، فرضي اللّه عنه وأرضاه ، فإنه كان من جملة شيوخنا ، سمعنا عليه الحديث وانتفعنا بروايته وكلامه ا ه . وسيأتي ذكره ضمن ترجمة ابن أخيه الصاحب كمال الدين المتوفى سنة 660 عند سياق تراجم بني العديم نقلا عن معجم الأدباء . 183 - يحيى بن أبي طي بن حميدة المتوفى سنة 630 يحيى بن حميدة الشهير بابن أبي طي ، آية اللّه الكبرى في العلوم والفنون والأدب والشعر والتاريخ ومعرفة أخبار الصحابة والعرب وغير ذلك . ومن آثاره البديعة « أخبار الشعراء الشيعة » مرتب على الحروف الهجائية ، وكتاب « تهذيب الاستيعاب في معرفة الأصحاب » للقرطبي ، و « تاريخ مصر » ، و « مختار تاريخ المغرب » ، وكتاب « حوادث الزمان » في خمس مجلدات ورتبه على الحروف الهجائية ، وكتاب « سلك النظام في تاريخ الشام » في أربع مجلدات ، وكتاب « طبقات العلماء » ، و « عقود الجواهر في سيرة الملك الظاهر بيبرس التركي » ، وكتاب « معادن الذهب في تاريخ حلب » وهو كتاب كبير وقد ذيله ، وكتاب « كنز الموحدين في سيرة صلاح الدين » وكتاب « مناقب الأئمة الاثني عشر » وفيها زجر البشر ، وكتاب « الآل والعذب الزلال » ، و « بيان المعالم » وغير ذلك مما يطول شرحه .